ياقوت الحموي  "الجغرافى الأديب"

ياقوت الحموي
 

الجغرافى الأديب

ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي،

الملقب بـ شهاب الدين

مؤرخ ثقة، من أئمة الجغرافيين، ومن العلماء باللغة والأدب


هناك جدل واسع بين العلماء حول شخصية ياقوت الحموي فبعض الروايات ترجعه إلى أصول رومية (بيزنطية)، وروايات أخرى ترجعه الى اصول عربية، إلا أنه من الثابت مولده في مدينة حماة في سوريا، و الثابت أنه أخذ أسيراً من بلاد الروم وحمل إلى بغداد مع غيره من الأسرى، حيث بيع. فاشتراه تاجر غير متعلم ، يقال له عسكر بن إبراهيم الحموي ، فنسب إليه، وسمي ياقوت الحموي.

حيث انه كان من عادة المسلمين ان يطلقوا على العبيد اجمل الاسماء واكرمها مثل ياقوت و زمردة ومصباح.   

إهتم عسكر الحموى بياقوت وعاملهُ معاملة الابن، فألحقه بأحد الكتاتيب ليتعلم، على أمل أن ينفعه وينفع الناس في ضبط الحسابات وحصر الأعمال التجارية. وقد حفظ القرآن في مسجد متواضع هو المسجد الزيدي بدرب دينار الصغير  وقرأ ياقوت الصرف والنحو وسائر قواعد اللغة.

أراده عسكر الحموى مساعد له فى تجارتة فأصطحبه فى أسفاره العديدة ومن أهم المناطق التى سافر اليها منطقة الخليج العربى والبصره وبعض موانى الخليج وجزره وبخاصة جزيرة قيس التى كانت مركز للنشاط التجارى بين الخليج والهند فى القرن الثانى عشر الميلادى. وكان  ياقوت أثناء رحلاته يدون ملاحظاته الخاصة عن الأماكن والبلدان والمساجد والقصور والآثار القديمة والحديثة والحكايات والأساطير والغرائب والطرائف.

وفى سن العشرين من عمره ارسله مولاه فى رحله لوحده وعندما عاد ترك معلمه واشتغل بنسخ الكتب.

 عندئذ راح ياقوت يكد ويكسب العيش عن طريق نسخ الكتب، وقد استفاد من هذا العمل فطالع العديد من الكتب واتسع أفقه العلمي.

وأستفاد ياقوت من رحلاته المتعددة فجمع المعلومات الجغرافية الفريدة. ثم سافر إلى حلب، مستغلاً تنقله لجمع المعلومات، ومن حلب انتقل إلى خوارزم فاستقر فيها إلى أن أغار جنكيزخان المغولي عليها عام 616 هـ. ففرّ ياقوت إلى الموصل، مخلفاً وراءه كل ما يملك. ثم سار إلى حلب وأقام في خان بظاهرها، إلى أن توفي في سنة 626 هـ.

أهم مؤلفات ياقوت الحموي كتابه المعروف (معجم البلدان) الذي ترجم وطبع عدة مرات، و إرشاد الألباء إلى معرفة الأدباء، المشترك وضعاً من أسماء البلدان والمختلف صقعاً من الأقاليم، وغير ذلك.

من الصّفات التي يتمتّع بها ياقوت في عمله أنه كان أمينًا في نقله عن غيره؛ فهو ينسب كل قول إلى صاحبه. يضاف إلى هذا أنه تحدّث في المقدمة عن مصادره المكتوبة حديثًا علميًا. وكان يعرف قيمة عمله والجهد الذي بذله فيه.

فهو

رحالة جغرافي وأديب وشاعر وخطاط ولغوي

الجاحظ

الجاحظ، فيلسوف الأدب الساخر، شهيد الكتاب

فيلسوف الأدب الساخر


يطيب العيش أن تلقى حليمًا        غذاه العلم والرأي المصيبُ

ليكشف عنك حيلة كل ريب        وفضل العلم يعرفه الأريبُ

سقام الحرص ليس له شفاء         وداء البخل ليس له طبيبُ

لقّب بالجاحظ لجحوظ في عينيه


كان الجاحظ أسود اللون، قصيراُ، دميماُ، جاحظ العينين، قبيح المنظر. إلى أن قيل فيه:
لو يمسخ الخنزير مسخا ثانياُ
... ما كان إلا دون قبح الجاحظ
وهو نفسه كان يتحدث عن قبحه. فقد روي أن إمرأة طلبت منه أن يصطحبها إلى دكانه أحد الصاغة، فلما وصلت هناك قالت للصائغ: «مثل هذا» ، وانصرفت. فسأل الجاحظ الصائغ، ماذا قد عنت المرأة بقولها ذاك، فأجابه بأنها قد طلبت رسم صورة شيطان على فصّ خاتمها، فاصطحبتك لتمثيل صورته. وهذا ما يؤكد بشاعة الصورة التي كان عليها.
ومهما تكن تلك البشاعة، فإن الجاحظ لم يكن ثقيل الظل، وإنما كان لطيفا محبوبا، عذب اللسان، قوي الشخصية. إستطاع بصفاء قلبه، وصدق واقعيته، ونفسيته المرحة أن يجمّل بشاعته ويزيل ما فيها من قرف واشمئزاز.

وقد حدّث الجاحظ في ذلك عن نفسه، فقال: «ذكرت للمتوكل لتأديب بعض ولده، فلما رآني استبشع منظري، فأمر لي بعشرة آلاف درهم وصرفني»

و شهيد الكتاب (الجاحظ) هو


عمرو بن بحر بن محبوب الكناني الليثي البصرى ، وكنيته أبو عثمان، ولد في البصرة سنة 160 هـ تقريبا.
نشأ الجاحظ في بيت متواضع من أبوين فقيرين. ولم يتحدث الرواة عن أبيه، وإنما ذكروا جده الذي كان يعمل جمّالا عند بني كنانة. وتوفي أبوه وهو طفل، فتعهّدته أمّه، فكان لا بد أن يحيا في عوز وضيق.
وراح يبيع السمك والخبز ارتزاقا على ضفاف نهر سيحان في البصرة.
كان ميّالا منذ حداثته الى الدراسة والعلوم، فأكبّ على العلم يطلبه برغبة شديدة، فصار يختلف الى بعض الكتاتيب، وحلقات المسجديينّ في البصرة، ثم في المربد، وهو سوق قرب البصرة ، وكان المربد ميدان التنافس بين الخطباء والشعراء.

 
فاكتسب الجاحظ علما وثقافة ومعرفة. وتلقى العلوم والآداب على أيدي جماعة من كبار أساتذة العصر وأدبائه ومفكرّيه، فغدا طالب علم للأخفش، والأصمعي، وأبي عبيدة، وأبي زيد الأنصاري، يدرس عليهم، ويتعمّق بعلومهم ومن ثم ينتقل الى حلقة إبراهيم بن سيّار فيتأثر به، ويصبح واحدا من المعتزلة ، وشيخا للمعتزلة في ذاك العصر.
وكانت المعتزلة تؤمن بالعقل، كما كان علم الكلام والجدل موضوع كل مجلس، وكل منتدى، فنزع الجاحظ نزعة إعتزالية
... وإذا كان اساتذة عصره قد طبّعوا الجاحظ بميزات فكرية وأدبية ولغوية وعلمية فريدة، فإن المعتزلة تركت آثارها العقلية العميقة في كتاباته، وطرائق تفكيره وتآليفه. وبات له نمط واضح ثابت، يستدلّ عليه من كتبه، ومن موضوعاته.
 
ظلّ الجاحظ عطاء يفيض، وفكرا يدفق، حتى أصيب بالفالج ثم بالنقرس. وقد عانى من هذه الأمراض آلاما شديدة قضت على عنفوان رجل أراد أن يستمرّ بعطائه الفكري من أجل الحياة والإنسان.
 
قال المّبرد: «دخلت على الجاحظ في آخر أيامه فقلت له:
كيف أنت؟ قال: كيف يكون من نصفه مفلوج لو حزّ بالمناشير لا يشعر به، ونصفه الآخر منقرس لو طار الذباب بقربه لآلمه» .
الجاحظ رحلة عمر طويلة بدأت فى غمار الكتب وانتهت تحت رُكامها،
وهكذا انطوت سطور أيّامه الأخيرة بسقوطها عليه، مشكّلة قبره الذي أحب مغمورا بالورق والأحرف والكلمات.
و كانت ميتة شهيد الكتاب سنة 255 هـ.
كتب الجاحظ حوالى ثلاثمائة وستون كتابا فى كل فروع المعرفة فى عصره. من أهم ما وصل الينا فيها، كتاب البيان والتبيين، وكتاب الحيوان، وكتاب البخلاء وغير ذلك.
النمو اللغوى للطفل الرضيع

النمو اللغوى للطفل الرضيع

النمو اللغوى للطفل الرضيع

 
·       اللغة مكتسبة أما الأستعداد للكلام ففطرى


·       يقلد الرضيع الأصوات البشرية المحيطة به


·       المناغاة التلقائية عند الشهر الثالث تقريباً وتكون عشوائية وغير منتظمة


·       وكذلك يضحك عاليا على الشهر الثالث

·       عند 9 شهور يربط بين الأشخاص والكلمات

·       عند 10 شهور يمكنه ان يتكلم كلمة واحدة  ( لا......هاى)

·       عند 12 شهر يمكنه ان يتحدث كلمتين أو أكثر بالإضافة الى ماما وبابا

·       يبدأ الرضيع بالنطق بالحروف الحلقية مثل (ا) ثم الحروف الشفهيه مثل
    (م ، ب) ثم يجمع بين الحروف الحلقية والشفهيه مثل (ماما ، بابا) ثم يظهر الحروف السنيه مثل (د) ثم الأنفيه مثل (ن) وهكذا 

 
النمو الفسيولوجى للطفل الرضيع

النمو الفسيولوجى للطفل الرضيع

النمو الفسيولوجى للطفل الرضيع

 

النبض: من 110-150دقة / دقيقة

التنفس: 35 نفس/ ثانية (+ او- 10 )

ضغط الدم: 80/50  (+ او- 20/10 )

الأسنان: تبدأ بزوغ السنان عند الشهر الخامس او السادس من العمر

الحواس:

حاسة البصر ...

عند شهرين: يتتبع الرضع بعينية الأشخاص او اى جسم متحرك لدى تحركهم بالقرب منه بعينيه وهو راقد على ظهره.
عند 3 شهور: يتتبع الرضع اى جسم متحرك من اعلى الى اسفل ومن اليمين لليسار بعينيه وهو راقد على ظهره.
عند 4 شهور: يبدأ التنسيق بين عينه ويديه .. وينظر بعينيه جيداً لشخشيخة فى يده وأيضا يمد يده لما يراه.
عند 5 شهور: يصبح حدة بصره 6/6 ويتفحص الشياء لمدة اطول.
عند 9 شهور: يتتبع الأشياء عند نقلها من مكان لأخر.

حاسة التذوق....

عند 6 شهور يكون لدى الطفل الرضيع المقدرة على التذوق والتفضيل لطعم الطعام المقدم له.


 


النمو الجسدى للطفل الرضيع

النمو الجسدى للطفل الرضيع

النمو الجسدى للطفل الرضيع


الوزن: يزداد وزن الطفل الرضيع كالتالى....


          من الولادة حتى 4 شهور يزداد 3/4 كجم لكل شهر
          من الشهر الخامس حتى الثامن يزداد 1/2 كجم  لكل شهر
          من الشهر التاسع حتى 12شهر يزداد 1/4 كجم لكل شهر
          مع ملاحظة أن وزن الطفل الرضيع فى الشهر الرابع او الخامس يكون ضعف
          وزنة عند  الولادة  وعند 10-12شهر يكون ثلاثة اضعاف وزنة عند الولادة

 الطول: يزيد طول الطفل الرضيع كالتالى .....

 
        فى الثلاثة أشهر الأولى يزيد طول الطفل 3سم/ شهر
        من 4-6 شهور يزيد طول الطفل 2سم/ شهر
        من 7-12 شهر يزيد طول الطفل 1.5سم/ شهر
        مع ملاحظة متوسط طول الطفل عند 6 شهور 65سم  وعند سنة 74سم

 محيط الراس: يزد محيط رأس الطفل الرضيع كالتالى......

         فى الثلاثة شهور الأولى 2سم/ شهر
         من 4-12 شهر يزيد 0.5 سم/ شهر
         مع ملاحظة متوسط محيط الراس عند 6 شهور 43سم وعند سنة 46سم
 

محيط الصدر:

          يتساوى مع محيط الرأس بنهاية السنةالأولى من العمر